سفر الرماد
في أورشليم، عام 70 للميلاد، يدوّن الفتى يوحانان بن شافاط شهادته عن مدينة تحترق بين الاحتلال الروماني وصراعات أبنائها. بعد مقتل والده ظلمًا، يجد نفسه ممزقًا بين الحب والثورة، بين خيانة الداخل وقسوة الخارج. هذه الرواية ليست مجرد حكاية حصار وهيكل مهدوم، بل مرثية إنسانية عن الإيمان والخيانة، عن معنى الثورة وثمن الكرامة. شهادة مـــن قلــب الرمـــــاد تــؤكـــــد أن ما يبقـــى من الحروب ليس السيــــف ولا الحجر… بل الكلمة.
أبجد