أدلة المفقودة
لم يكن «مراد المهدي» يدري أيّهما أخطر… أن يخون قَسَمه، أم يخون قلبه. كلّ الطرق التي قادته إلى الحقيقة، قادته أيضًا إلى وجهٍ لا يستطيع نسيانه، وجهٍ جعل القانون يبدو هشًّا، والعدالة مجرّد كلمة.بين سطور التحقيق ونبض الاعتراف، كان يسقط شيئًا فشيئًا،حتى صار لا يعرف: أهو النائب الذي يُدينها... أم الرجل الذي وقع في حبّها؟